منتديات الاسلام في كل مكان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات الاسلام في كل مكان

 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
بحث
ادع اصدقاءك من تويتر
Your msg :
مواقيت الصلاة
أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

شاطر | 
 

 الإسلام في بوليفيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mahmoud
Admin
avatar

المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 75
الموقع : www.eleslamfekolmkan.alafdal.net

مُساهمةموضوع: الإسلام في بوليفيا    الجمعة يونيو 24, 2011 4:40 pm

الإسلام في بوليفيا



[ بوليفيا .. هى إحدى دول أمريكا الجنوبية .. وخامسة دولها مساحة بعد البرازيل والأرجنتين وبيرو وكلومبيا .. فتبلغ مساحة بوليفيا مليون و98 ألف و581 كيلو مترا مربعا .. ومازال سكان البلاد من الهنود الحمر هم الغالبية .. إذ بلغت نسبتهم 54% من إجمالى سكان البلاد .. أى أكثر من ثلاثة ونصف المليون من الهنود الحمر .. بينما يوجد 14% من السكان من أصل أوروبى .. و32% من السكان من العناصر الآسيوية وخليط بشرى هندى أوروبى .. وقد بلغ عدد سكانها سبعة ملايين و790 ألف نسمة من بينهم أقلية مسلمة لا يزيد تعدادها عن عشرة آلاف نسمة .. والعاصمة هى مدينة " لاباز" والعملة المتداولة في بوليفيا هى " بيزو" وقد انضمت بوليفيا إلى الأمم المتحدة في 14 نوفمبر 1945 ميلادية .. ونظام الحكم هناك جمهورى .



[ وتمثل أراضى البرازيل حدودها الشرقية والشمالية .. بينما تحدّها من الغرب : أراضى بيرو وتشيلى .. والجزء الغربي من بوليفيا قليل السكان .. وتحدّها من الجنوب باراجواى والأرجنتين .



[ وقد عرفت بوليفيا الإسلام منذ القرن الخامس الهجرى .. عندما هاجر إلى هناك عدد من الأفارقة .. لذا فإن الإسلام هو أول دين سماوى عرف في هذه المنطقة من العالم .. وقد أعجب سكان بوليفيا وهم من الهنود الحمر بأخلاق المسلمين وصدق معاملاتهم .. فقّربوهم إليهم وقامت بينهم علاقات تزواج ومصاهرة .. حيث ظهر جيل جديد من المسلمين الذين حفظوا القرآن الكريم .. وأدوا شعائر دينهم الحنيف في حرية وعلنية .. جذبت الهنود الحمر لاعتناق الإسلام .. ونظراً لأن الأفارقة الذين هاجروا إلى بوليفيا .. كانوا يعيشون في بلادهم في ظل نظام قبلى .. فقد أدى ذلك إلى توأمة مشاعر الأفارقة والهنود الحمر .



[ وقد أسس المسلمون في بوليفيا حضارة إسلامية راقية .. تمثلت في بناء عدد لابأس به من المساجد الصغيرة ومدارس تحفيظ القرآن الكريم .. كما أسسوا مجتمعات مستقرة وقاموا بتعمير الأرض وإستثمار ميراثها لصالح الجميع من سكان بوليفيا .. كما انتعشت التجارة والزراعة والثروة الجيوانية في ظل الوجود الإسلامي.



[ وقد استخدم المسلمون في بوليفيا التكنولوجيا المحلية في تشييد المساجد والدور .. ونقلوا إلى بوليفيا من الزخرفة الإسلامية .. حيث نقشوا العديد من الآيات القرآنية الكريمة على الأمجاد .. وزينوا الأحجار بالنقوش النباتية .. ومازالت هذه الآثار الإسلامية باقية حتى اليوم في بوليفيا والمناطق المجاورة لها .. كوثيقة حيّة تشهد بالوجود الإسلامي منذ وقت مبكر .



[ وعندما خضعت بوليفيا للمستعمر الأسبانى من عام 1538 إلى 1825 ميلادية .. عملت أسبانيا على تقليص الوجود الإسلامي هناك .. وعاش المسلمون في بوليفيا في حالة من الاضطهاد الدينى لمدة 287 عاما .. وباندثار الأجيال المسلمة الأولى .. وضمور مؤسسات الدعوة .. تم تغريب الأجيال المسلمة .. حتى أصبح الوجود الإسلامي مجرد شكل بلا مضمون جوهرى .



[ وبالرغم من أن المسلمين هم أول من وفدوا إلى بوليفيا واستقروا بها .. ونشروا الإسلام بين سكانها .. الاّ أن أسبانيا ادعت أن الأسبان هم أول من اكتشف بوليفيا .. وقد شهدت بوليفيا هجرات عربية وإسلامية في بداية القرن التاسع عشر الميلادى .. حيث تمركز المسلمون في العاصمة " لاباز" وبعض المدن الأخرى .. وشيدوا بعض المساجد لإقامة الصلوات الخمس يوميا وصلاة الجمعة .. كما عملوا على إعادة نشر الإسلام بين السكان .. حيث تجاوب الهنود الحمر من سكان البلاد مع دعوة الدين الإسلامي الحنيف .



[ كما تبرع أحد المسلمين الجدد في العاصمة " لاباز" ببيته لصالح مشروعات الدعوة الإسلامية .. فتم تحويل المنزل إلى مركز إسلامي .. وقام مجلس أمناء المركز باجراء إتصالات مع المؤسسات الإسلامية العالمية .. فتم إرسال بعض دعاة العالم الإسلامي إلى بوليفيا لمعرفة أحوال المسلمين هناك .



[ وقد أشار أحد هذه التقارير .. إلى حقائق تاريخية مهمة .. أكدت أن الإسلام هو أول دين سماوى اعتنقه سكان بوليفيا .. وأن النؤسسات المعادية للإسلام والمسلمين قامت بحجب المعارف الإسلامية الصحيحة عن المسلمين .. ونشروا بينهم الأخطاء مما أدى إلى تقليص الوجود الإسلامي في بوليفيا .



[ وقد سارعت المؤسسات الإسلامية العالمية وفي مقدمتها الأزهر الشريف ورابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة .. بدعم الوجود الإسلامي وإيفاد الدعاة للتعريف الصحيح بأحكام الدين الإسلامي الحنيف .. حيث عاد الإسلام مرة أخرى في بوليفيا .. وبالرغم من أن الأقلية المسلمة مازالت في المهد من ناحية العدد .. الاّ أن بوليفيا تشهد يقظة إسلامية .. حيث بلغ عدد المسلمين أكثر من عشرة آلاف نسمة .. وتتوقع المؤسسات الإسلامية العالمية زيادة أعدادهم في السنوات القليلة المقبلة .



[ وقد تمكن المسلمون في بوليفيا من إنشاء مركز إسلامي جديد في العاصمة "لاباز" .. كما أسسوا مراكز إسلامية في مدن " كوتشا- بامبا" و" سوكرى" و "سانت كروز" .. وقد أوضحت الدراسات أن مدينة " سوكرى" كانت من أهم المدن الإسلامية في بوليفيا .. ونظراً لكثرة المساجد والمدارس الإسلامية بها .. قد عرفت باسم " سوق كرا" .. ويلاحظ أن كلمة " سوق" كلمة عربية خالصة .. وأن كلمة "كرا" كلمة أفريقية مشتقة من العربية ومعناها " القارئ" .. أى أن هذه المدينة عرفت باسم " سوق القراءة" لكثرة الكتب الموجودة بهذه المدينة .. حيث كان الكتاب الإسلامي أكثر من السلع رواجا في هذا الجزء من العالم .



[ كما أستجابت المؤسسات الإسلامية العالمية الأقلية المسلمة في بوليفيا .. وقررت ارسال عدد من الدعاة والقراء إلى هناك خلال شهر رمضان المبارك .. وذلك للمشاركة في احياء ليالى هذا الشهر الكريم .. وتنتشر في بوليفيا مدارس تحفيظ القرآن الكريم وتعليم اللغة العربية لنشر المفاهيم الإسلامية الصحيحة بين النشء المسلم وتربيته تربية إسلامية صحيحة .



[ ومن أفدح الأخطاء التى انتشرت في بوليفيا هو تقديس الأم .. لأنهم نقلوا عن أجدادهم أن الجنة تحت أقدام الأمهات .. ومن هنا ظهرت الأمومة الدينية وأصبحت الأم هي القائمة بأمور الوعظ .. وقد شاعت هناك الأمومة المعنوية التى تتطلب أن تقوم إحدى السيدات بتوجيه النصائح للأجيال من أحفاد المسلمين .. والتبرك بهذه السيدة باعتبارها وسيلتهم للخلاص من الذنوب .. وقد تم ترشيد ذلك مع بدء تدفق الهجرات العربية والإسلامية خاصة من بلاد الشام .. ويعتبر عام 1920 ميلادية هو عام تصحيح وترشيد الدعوة الإسلامية في بوليفيا .. حيث اصطحب بعض المهاجرين معهم المصاحف الشريفة والكتب الدينية التى تتحدث في العقيدة والشريعة الإسلامية.. مما أدى إلى دفع مسيرة الدعوة في اتجاهها الصحيح .. وبالرغم من أن التاريخ الإسلامي في بوليفيا يعود إلى عشرة قرون .. الاّ أن الجهل بالمفاهيم الإسلامية في هذه المدة .. جعل حجم الأقلية المسلمة ضئيل للغاية .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eleslamfekolmkan.alafdal.net
 
الإسلام في بوليفيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاسلام في كل مكان :: 
قسم الاسلام حول العالم
 :: 

@ منتدى حلقات الاسلام في كل مكان @

-
انتقل الى: