منتديات الاسلام في كل مكان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات الاسلام في كل مكان

 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
بحث
ادع اصدقاءك من تويتر
Your msg :
مواقيت الصلاة
أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

شاطر | 
 

 الإسلام في الأمريكتين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mahmoud
Admin
avatar

المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 75
الموقع : www.eleslamfekolmkan.alafdal.net

مُساهمةموضوع: الإسلام في الأمريكتين    الجمعة يونيو 24, 2011 4:33 pm

الإسلام في الأمريكتين



المقدمة



[ الإسلام .. هو أول دين سماوى عرف في الأمريكتين منذ القرن الرابع الهجرى.. حيث أثبتت الدراسات الإسلامية المعاصرة .. أن الأفارقة من غرب أفريقيا قد هاجروا إلى شواطئ الأمريكتين وأختلطوا بالسكان من الهنود الحمر .. فنشروا الإسلام بينهم .. كما قامت بينهم علاقات تزاوج ومصاهرة أدت إلى ،،، جيل جديد من المسلمين .. ونتيجة لهذا التعايش نشأت لغات جديدة تضم مفرداتها كلمات من لغات أفريقية مثل الهوسا واليوريا والفولانى والسواحيلية وبعض الألفاظ المتداولة في لغات الهنود الحمر .



[ ومع اعتناق الهنود الحمر للإسلام .. انتشرت اللغة القرآنية وتأسست مدارس قرآنية .. حيث حرص المسلمون الأول على حفظ القرآن الكريم وتربية أولادهم تربية إسلامية خالصة .. وبالرغم من أن الأمريكتي قد عرفت بأنها العالم الجديد بالنسبة لدول الغرب .. الآ أن أمريكا لم تكن عالما جديدا بالنسبة للمسلمين الذين اكتشفوا واستقروا بها .



[ ومن أبرز المؤثرات الإسلامية في الأمريكتين .. تأثر عادات الهنود الحمر بالعادات الأفريقية الإسلامية .. كما عثر في الأمريكتين على آثار مكتوبة في الصخر في 90 موقعا بأمريكا الجنوبية والوسطى .. كتبت بلغات أفريقية مثل لغة "الماندنج".. كما أهتم ملوك أفريقيا بارسال حملات الكشوف الجغرافية لأمريكا .. ومن هؤلاء الملوك الأفارقة ملك مالى المسلم " منسى أبو بكر" .. وقد تضمنت وثائق تاريخية أن ملك مالى قد روى لسلطان مصر .. قصة الكشوف الجغرافية للأمريكتين .. وقد اشار المؤرخ العمرى لهذه الحكايات التى أدلى بها الملك " منسى موسى" .



[ والذى يستفاد من ذلك .. أن المسلمين فهم الذين أكتشفوا القارة الأمريكية قبل الأسبان بوقت كبير .. كما تناولت المؤلفات الإسلامية مثل كتاب " مروج الذهب" للمسعودى .. أن المسلمين من قرطبة قد هاجروا إلى أمريكا .. وقد أنتهى المؤلف من وضع كتابه في عام 339 هجرية ( 956 ميلادية ) .. كما أشارت مؤلفات أخرى إلى العثور على عملات عربية إسلامية في أمريكا يعود تاريخها إلى القرن الثامن الهجرى .



[ وكل هذه المؤشرات تؤكد أن المسلمين لهم السبق في إكتشاف أمريكا .. وأن حملات الكشوف الجغرافية الأسبانية جاءت تابعة لجهود المسلمين .. ولكن الإعلام والثقافة الغربية فرضت جوا من التقيم على كل هذه الحقائق التاريخية .. ونسبت الأكتشاف للأسبان وإلى كولمبس .



[ وتبلغ مساحة أمريكا الشمالية 24 مليون و249 ألف كيلو مترا مربعا .. بينما تبلغ مساحة أمريكا الجنوبية 17 مليون و793 ألف كيلو مترا مربعا .. وقد أنضمت إلى منظمة المؤتمر الإسلامي حديثا سورينام في أمريكا الجنوبية .. وأصبحت بذلك أول دولة إسلامية في أمريكا الجنوبية بل أمريكا كلها .



[ أهتمت مصر بدعم العمل الإسلامي في أمريكا .. فأسست وزارة الأوقاف المصرية أول مركز إسلامي في البرازيل .. وامتد نشاط هذا المركز إلى الدول المجاورة .. حتى انتشرت المراكز الإسلامية في الدول الأمريكية .. وفي الولايات المتحدة الأمريكية .. تحول أغلب الأفارقة لاعتناق الإسلام .. او عادوا إلى دينهم الأصلى .. حيث أنهم ،،، الأفارقة الذين هاجروا إلى أمريكا أو الأفارقة الذين أجبروا على الهجرة للعمل في الولايات المتحدة الأمريكية .



[ وقد بدأت مسيرة العمل الإسلامي المعاصر في الولايات المتحدة الأمريكية بأنشاء مسجد وأشنطن الذى تحول إلى مركز إسلامي .. تم إنشاء المركز الإسلامي في نيويورك .. وتشير مصادر المراكز الإسلامية أن معدل الأقبال على اعتناق الإسلام في الولايات المتحدة الأمريكية خلال شهر رمضان المبارك يصل إلى 50 ألف نسمة .. كما أوضحت المصادر أن الصوم فريضة جماعية التزم بها مسلموا أمريكا منذ عام 1976 ميلادية .. وذلك بعد أن تم ترشيد الدعوة الإسلامية في أمريكا .



[ وقام الأزهر الشريف بدور مهم في توضيح المفاهيم الإسلامية الصحيحة وتخليص المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية من الوقوع في براثن النحل الضالة مثل القاديانية .. فاستقدم الأزهر الشريف قادة العمل الإسلامي لدراسة علوم الإسلام واللغة العربية بالجامعة الأزهرية .



[ وتضم الأقليات المسلمة المنتشرة في الأمريكتين .. مسلمون ينتمون إلى 60 قومية منتشرة في قارات العالم خاصة آسيا وافريقيا .. ومع اهتمام مصر بإيفاد قوافل نشر الوعى الدينى والدعاة والوعاظ وقراء القرآن الكريم خلال شهر رمضان المبارك إلى الدول الأمريكية .. وجد المسلم الأمريكي مائدة قرآنية في جميع المساجد والمراكز الإسلامية المنتشرة هناك .. وتهتم الدول الإسلامية بإقامة المعارض الإسلامية وعرض الكتاب الإسلامي وترجماته في جميع المدن الأمريكية .. حيث تعتبر هذه المعارض نماذج حيّة للتراث الإسلامي الوفير .. وأحد وأهم وسائل التعريف بالأثار الإسلامية الموجودة في بلدان العالم الإسلامي .



[ ويعتبر شهر رمضان الميارك .. من أهم شهور العام الذى تتأصل فيه الهوية الإسلامية للأقليات المسلمة في المجتمع الأمريكي .. ويعتبر أول أمريكي اعتنق الإسلام في عام 1888 ميلادية .. هو " الكسندر راسل" قنصل أمريكا في الفلبين .



[ وتهتم المراكز الإسلامية المنتشرة في المدن الأمريكية .. بالإعلام المعاصر .. حيث أسست هذه المراكز إذاعات إسلامية تنقل الإحتفالات الرمضانية إلى كل مكان في أمريكا .. كما قامت المراكز الإسلامية بإنشاء قنوات تليفزيونية لنقل إحتفالات المسلمين بشهر رمضان المبارك .



[ ويقوم إتحاد الجمعيات الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا .. بدور مهم في تنظيم إحتفالات المسلمين بشهر رمضان المبارك .. ووضع خطة للقوافل الإسلامية التى توفدهم الدول العربية والإسلامية لاحياء ليالى شهر رمضان المبارك.. بحيث تستفيد منها كافة المدن يوجد بها عدد من المسلمين .. كما يقوم الإتحاد بتسجيل الندوات والمحاضرات الإسلامية خلال هذا الشهر المبارك .. لإعادة بثها على المسلمين في المناسبات الدينية المختلفة .



[ وقد أكدت التقارير الإسلامية التى أدتها المؤسسات الإسلامية في الأمريكتين .. أن معدّل الاقبال على اعتناق الإسلام بين الأمريكتين هو 50 ألف نسمة .. وأن أكثر شهور العام تعريفا بالإسلام هو شهر رمضان المبارك .. حيث تتوافد على الدول الأمريكية قوافل نشر الوعى الدينى من بلدان العالم العربي والإسلامي وفي مقدمته مصر .. حيث أوفد الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية قافلة كبيرة من الدعاة وقراء القرآن الكريم .. لمشاركة المسلمين في الأمريكتين إحتفالاتهم بشهر رمضان المبارك .



[ وقد زار مصر لويس فرقان زعيم المسلمين السود في الولايات المتحدة الأمريكية - أمة الإسلام الذى أشاد بدور الأزهر الشريف في دعم العمل الإسلامي في الأمريكتين وترشيدهم بحقائق وهدايات الدين الإسلامي الحنيف .. حتى أصبح المسلمون في أمريكا لهم وزن سياسى كبير .. وتأثير قوى في تعربف الرأى العام الأمريكي بدور الإسلام القائد في الحفاظ على الحقوق الإنسانية وصيانة المجتمعات البشرية من الآفاتوالأمراض الإجتماعية .



[ اهتمت مصر بدعم العمل الإسلامي في الأمريكتين .. فقامت وزارة الأوقاف المصرية بإنشاء أول مركز إسلامي في أمريكا الجنوبية .. وهو المركز الإسلامي في مدينة " ساو باولو" بالبرازيل .. الذى عمل على حماية الهوية العقائدية للأقلية المسلمة في البرازيل والدول المجاورة لها .. وقام دعاة الأزهر الشريف بدور إيجابى في توعية المسلمين بأحكام دينهم الإسلامي الحنيف .. بينما بدأت مسيرة العمل الإسلامي في الولايات المتحدة الأمريكية .. بإنشاء مسجد واشنطن الذى تحوّل إلى مركز إسلامي كبير .. بعده تم إنشاء مراكز إسلامية أخرى في أغلب المدن الأمريكية.. وقد عملت هذه المراكز الإسلامية على حماية المسلمين وتجسيد وحدتهم الإسلامية .



[ كما استقدم الأزهر الشريف قادة العمل الإسلامي في الولايات المتحدة الأمريكية .. لدراسة علوم الإسلام واللغة العربية .. ومنهم الشيخ وارث الدين بن إليجا محمد زعيم المسلمين من أصل أفريقي .. والشيخ مالكولم إكس الذى اعتنق الإسلام على يدية عدد كبير من زنوج الولايات المتحدة الأمريكية .. ونظراً لأن إليجا محمد أو على محمد والد وارث الدين قد تم تضليله بمعرفة النحلة القاديانية .. فلم يتمكن إبنه وارث الدين من نشر الدعوة الإسلامية الصحيحة الاّ بعد وفاة والده على محمد .. وكان أول عمل يقوم به وارث الدين بن إليجا محمد .. هو دعوة زنوج أمريكا لأداء فريضة الصوم بصورة جناعية في عام 1976 ميلادية .



[ وتضم الأقلية المسلمة في الولايات المتحدة الأمريكية .. مسلمون ينتمون إلى 60 قومية منتشرة في قارة آسيا وأفريقيا وشبه جزيرة البلقان .. وقد أسسوا العديد من المراكز والمدارس الإسلامية .. وتعتمد الدعوة الإسلامية المعاصرة في الأمريكتين على الإعلام الإسلامي .. بإعتباره من أهم مناير الدعوة الإسلامية .. فقد أسست المراكز الإسلامية إذاعات إسلامية خاصة بها .. تبث برامجها لتشمل العديد من الدول الأمريكية .. كما أسهمت المؤسسات الإسلامية الأمريكية في إنشاء قنوات تليفزيونية خاصة بها .. أو إستئجار مساحات زمنية لأئقة بمحطات التلفزيون الأمريكية .. لإذاعة البرامج الدينية والأمسيات الدينية التى يشارك فيها كبار علماء الإسلام من دون العالم الإسلامي خلال شهر رمضان المبارك .



[ وقد برز أسم " لويس فوقان" .. عندما اعتنق الإسلام ونظّم مسيرة سلمية في واشنطن في 16 أكتوبر عام 1995 ميلادية .. عرفت باسم مسيرة المليون مسلم أمريكي من أصل أفريقي .. وقد لفتت هذه المسيرة الإسلامية اهتمامات الرأى العام الأمريكي والعالمي .. ونقلتها وسائل الإعلام العالمية .. حيث طالبهم لويس فرقان بالالتزام الصحيح بحقائق الدين الإسلامي الحنيف .. والتمسك بالشعائر الدينية الإسلامية من صلاة وزكاة وصيام شهر رمضان المبارك واداء شعيرة الحج .. مع الالتزام بأخلاقيات الإسلام .



[ وتحرص الدول الإسلامية والعربية خلال شهر رمضان المبارك على إيفاد الدعاة والقراء لمشاركة المسلمين في الأمريكتين إحتفالاتهم بشهر رمضان المبارك.. حيث يجد المسلم الأمريكي مائدة قرآنية في جميع المساجد والمراكز الإسلامية المنتشرة هناك .. وتقام في أغلب الدول الأمريكية خلال شهر رمضان المبارك معارض إسلامية .. تضم الكتب الدينية في مختلف المعارف والعلوم .. بالإضافة إلى المصاحف الشريفة وترجمات معانيها باللغات الأجنبية المتداولة في الأمريكتين .. وتضم هذه المعارض نماذج حيّة للتراث الإسلامي الوفير ومجسمّات للمساجد الكبرى في بلدان العالم العربي والإسلامي وبلدان الأقليات المسلمة .



[ ويقوم إتحاد الجمعيات الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا .. بدور طيب في تنظيم إحتفالات المسلمين بشهر رمضان المبارك .. ووضع خطة عمل القوافل الدينية التى توفدها دول العالم الإسلامي والعربي .. بحيث تستفيد كافة التجمعات الإسلامية من وجود هذه القوافل .. كما يقوم الإتحاد بتسجيل الندوات والمحاضرات الدينية التى تعقد في المساجد والمراكز الإسلامية .. لإعادة بثّها على المسلمين في المناسبات الدينية المختلفة .



[ ويعتبر قنصل أمريكا بالفلبين .. أول أمريكي دبلوماسى اعتنق الإسلام في عام 1888 ميلادية .. وهو " الكسندر راسل" .. والمسلمون في الأمريكتين يحرصون على حضور الندوات الدينية التى تعقد بالمساجد لتفهم معانى القرآن الكريم وأحكام وأداب صوم شهر رمضان المبارك .. وتحرص المؤسسات الإسلامية على توفير اللحوم الحلال لكافة المسلمين .. كما يحرص المسلمون في الأمريكيتن على تأصيل هويتهم الإسلامية وسط المجتمع الأمريكي .



[ إن شهر رمضان المبارك من أهم شهور العام في الأمريكتين .. حيث يتوّحد المسلمون على موائد القرآن الكريم .. واداء الشعائر الدينية .. وتتوقع المؤسسات الإسلامية الأمريكية والعالمية .. زيادة أعداد المقبلين على اعتناق الإسلام خلال شهر رمضان في الأمريكتين .. وزيادة رقعة الخصوبة الإسلامية في الأرض الأمريكية .



[ كما زارت مصر مؤخرا المؤرخة الأمريكية " إيفون حداد" والقت مجموعة من المحاضرات تناولت فيها تاريخ الإسلام والمسلمين في القارة الأمريكية .. كما أجرت مباحثات بجامعة الأزهر إنشاء كلية إسلامية في مدينة واشنطن تدرّس فيها علوم الإسلام واللغة العربية وفقا للمناهج الدراسية المتبعة بجامعة الأزهر .. وقد تقرر تكوين لجنة لدراسة هذا المشروع واختيار الموقع الذى تقام عليه أول كلية إسلامية أزهرية في القارة الأمريكية .



[ وقد أوضحت المؤرخة الأمريكية أن الوجود الإسلامي في أمريكا .. والاقبال على اعتناق الإسلام بشكل متزايد .. جاء نتيجة صحوة إسلامية مبكرة عقدتها مصر بالترشيد منذ إنشاء المركز الإسلامي في واشنطن .. الذى وضع حجر أساه عام 1367 هجرية ( يناير 1949 ميلادية ) .. حيث أوفد الأزهر الشريف بعض دعاته للعمل في المركز الإسلامي في واشنطن .. وقد نجح الأزهر في تخصيص بعض المنح الدراسية لقادة العمل الإسلامي في أمريكا .. لدراسة علوم الإسلام واللغة العربية بالمعاهد والكليات الأزهرية .. وكانت ثمرة ذلك العمل الإيجابى هو ترشيد الدعوة الإسلامية والسير بها في الإتجاه الصحيح .. كما تصدى دعاة الأزهر ورجال الدعوة الإسلامية الذين أوفدتهم الدول العربية والإسلامية .. لنشاط المراكز القاديانية التى خدعت المسلمين وشوهت صورة الإسلام والمسلمين في القارة الأمريكية .. كما نشطت الدبلوماسية الإسلامية لدعم الوجود الإسلامي في الأمريكتين .. عن طريق التوسع في إنشاء المساجد والمراكز الإسلامية والمدارس والمعاهد العربية والإسلامية .



[ أن التاريخ الإسلامي في القارة الأمريكية قد أكد بالوثائق والأثار الإسلامية الموجودة هناك .. أن الإسلام هو أول دين سماوى عرف في أمريكا .. وأن الوجود الإسلامي كان أسبق من حركة الكشوف الجغرافية للقارة الأمريكية .. حيث عثر علماء الإسلام منذ عشر سنوات على وثائق إسلامية مهمة .. في مكتبة كريستوفر كولمبس .. أكدت أن المكتشف الحقيقي لقارة الأمريكية هو الرحالة المسلم أحمد الأدريسى .. وأن الخرائط التى وصفها للأمريكتين هى الموصل الجيد لإكتشاف العالم الجديد أى الأمريكتين عبر بحر الطلمات وهو المحيط الهادى .



[ هذا وقد تأسست في واشنطن أول لجنة تضم أساتذة الدراسات الإسلامية من الأمريكان لاعداد دراسات موضوعبة عن الوجود الإسلامي في أمريكا .. وقد عقدت هذه اللجنة أول إجتماع لها في عام 1989 ميلادية .. وقد أصدرت مجموعة من الكتب التى تضم الدراسات الموضوعية حول تاريخ الإسلام في الأمريكتين .. وأوضحت هذه الدراسات أن الأفارقة من مسلمي غرب أفريقيا استقروا في بعض شواطئ الأمريكتين وأسسوا هناك مجتمعات إسلامية عملت على نشر الإسلام بين الهنود الحمر .. كما صدرت دراسة معاصرة بعنوان " المغتربون" أعدها عشرة من أساتذة التاريخ في أمريكا .. أكدوا فيها أن الإسلام هو الدين الحق الذى أعطى الأسرة البشرية العديد من المعطيات الحضارية .. وطالبت الدراسة الشعب الأمريكي بالانفتاح على المسلمين في أمريكا .. والخروج من قوقعة الإنزواء والتخوف من المسلمين .. وقد حدثت تجارب أمريكية في هذا المجال .. حيث حدثت علاقات تزاور ومعايشة تأكد مبدها أن المسلمين مسالمون .. وأن الدعايات المفرضة التى تروّجها وسائل الإعلام منهم لاتعطى صورة إيجابية عن المعاملات الإجتماعية للمسلمين .. وأن تعاملهم مع غيرهم يرتكز على ركائز مهمة من الأخوة والود والتفاهم .



[ وأوضحت الدراسات أن القارة الأمريكية تضم حتى اليوم 28 مركزا قاديانيا لتشويه صورة الإسلام والمسلمين .. وأن المراكز الإسلامية المنتشرة في كافة أنحاء القارة الأمريكية .. قامت وتقوم بدور مهم في تعربة أهداف القاديانية .. كما أجمعت المؤسسات الإسلامية العالمية أن القادياينة فئة مرتدة وخارجة عن الإسلام .. ولا يجوز التعامل معهم أو مصاهرتهم أو الصلاة في معابدهم .. وتوقعت الدراسة أن القاديانية سوف ترحل عن القارة الأمريكية بعد أن إنتعشت مؤسسات الدعوة الإسلامية وكشفت أباطيلهم .. وأن المراكز القيادية خالية وخاوية وفشلت كافة جهودها للتسرب إلى الكيان الإسلامي في القارة الأمريكية .



[ وتناولت الدراسات الأمريكية أن الإسلام هو أول دين سماوى شجب التمييز بين البشر بسبب اللون أو العقيدة أو الأعراق .. وأن المنهج الإسلامي الأصيل في ارساء كافة الحقوق الإنسانية .. حقق شبعا على جميع المؤسسات العالمية وذلك منذ خمسة عشر قرنا .. وأن الأثار التىعثر عليها في 90 موقعا في الأمريكتين قد تناولت السبق الإسلامي في ارساء حقوق الإنسان .



[ وأشارت المؤرخة الأمريكية التى تنامى عدد المسلمين في أمريكا بسبب الأقبال المتزايد على اعتناق الإسلام من جانب وبسبب التوسع في الهجرات الإسلامية إلى أمريكا من جانب أخر .. وأن عدد المساجد يزيد حاليا على 1300 مسجد .. بينما كان عدد المساجد في أمريكا 481 مسجدا في عام 1980 ميلادية .. و211 مسجدا عام 1970 ميلادية و104 مسجدا في عام 1960 ميلادية .



[ وأضافت الدراسات أن أعداد المسلمين في أمريكا قد تجاوز سبعة ملايين نسمة.. يضاف إليها عدة آلاف في مناطق تشهد اقبالاً على اعتناق الإسلام .. بينما حققت الدبلوماسية الإسلامية مكاسب إيجابية لصالح الإسلام والمسلمين في أمريكا .. وأن المؤسسات الإسلامية قائمة بدورها في تربية النشء المسلم تربية إسلامية صحيحة .. والحفاظ على الهوية العقائدية للمسلمين الذين سلكوا دروب الحكمة في تحقيق تضامنهم ووحدتهم في القارة الأمريكية .



محمود بيومى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eleslamfekolmkan.alafdal.net
 
الإسلام في الأمريكتين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاسلام في كل مكان :: 
قسم الاسلام حول العالم
 :: 

@ منتدى حلقات الاسلام في كل مكان @

-
انتقل الى: