منتديات الاسلام في كل مكان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات الاسلام في كل مكان

 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
بحث
ادع اصدقاءك من تويتر
Your msg :
مواقيت الصلاة
أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

شاطر | 
 

 الحب غسيل مخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mahmoud
Admin
avatar

المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 75
الموقع : www.eleslamfekolmkan.alafdal.net

مُساهمةموضوع: الحب غسيل مخ   الخميس يناير 06, 2011 4:19 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الحب غسيل مخ






ماتت الكلمات على شفتيها .. أجهضت
.. لم تتضح معالمها .. نزفت عرقا .. ارتعدت .. هرب الدم من عروقها , سرى فيها
البترول .. شراره واحده وتشتعل .. لسانها نطق بكلمات غير مفهومه .. سقطت الصوره
الضخمه المبروزه بالذهب والمعلقه بحبل الثقه .. وتحطمت .. امتزجت الالوان ..
وتغيرت الى النقيض .. الجمال أضحى قبحا .. والنور ظلاما.. بهتت المعاني .. حروف
كلمة الثقه .. تيرت .. قرأتها .. الفه .. والراء- في كلمة رجل
انكمشت
فأصبحت دالاً .. دارت بها الحجره .. أحست بأنها في قاع البحر .. رأت الأسماك تبتلع
بعضها البعض .. ابتلعها حوت الصمت .. أفاقت .. وجدت نفسها في أحضان نفس الرجل ..
تطلعت الى يديه .. بدت كأسوار من حديد .. رأت شاربه كل شعره فيه عباره عن بكره
طويله من الاسلاك السوداء .. اذا جذبت احداها فلن تصل الى الطرف الاخر .. تأملت
حاجبيه , تصورت كلا منهما صندوقا اسودا .. ورموش عينيه مسامير مغروسه في جسدها ..
رأت في فتحتي انفه .. مغارتين مظلمتين .. الشعر الكثيف في صدره .. غابه من الاشواك
.. تاهت .. أحست بأنها لازالت في بطن الحوت .. والحوت في قاع البحر .. والبحر
العميق .. ولما أفاقت أحست بأنها داخل محاره او قوقعه ..



الرجل الذي أحبته , ووثقت في
اخلاصه .. احتال على مشاعرها .. سرق آمالها , نسف أحلامها في لحظه واحده .. مشاعره
بدت زائفه .. كتمت سرها داخل قوقعتها .. ووضعته في مكان لائق به مع صورته المحطمه
..



الماضي كان اسطوره حبها .. كان
أغنيه فؤادها .. كان الروض المزهر في صحراء حياتها .. كان .. وكان ..



والحاضر .. لص .. سطى على هذا
الحب .. سرقه في لحظه واحده .. آمانيها المقبله .. ماتت .. أضحت كالحوت المحنط
المعلق على باب قلبها .. كل الأماني في المستقبل أصبحت هياكل جادره .. وكما هرب
الدم من عروقها .. هربت الامال .. كل مشروعاتها في السعاده أضحت أشلاء .. تحت
عجلات قطار المفاجأه المذهله ..



امرأه .. تمتص رحيق الحب والسعاده
من شفتي زوجها .. تتمرغ على فراشها .. تتأوه بالذه المسروقه .. !!



حطمت المحاره .. التي تقوقعت
داخلها .. هبت منها كعفريت الاساطير جذبته
من بين أحضانها .. أجلسته على مقعد ..
جذبتها من شعرها .. فتحت باب بيتها .. وأغلقته بشده خلفها .. عادت الى زوجها ..
تتأمله .. تتحسسه .. وكأنها تتأكد مما تراه حقيقه وليس حلما مزعجا .. خلعت خاتم
الزواج من أصبعها .. رمته على الارض .. تدحرج في صمت .. توارى تحت السرير .. جذبت
ستارة النافذه .. مزقتها .. داستها
بحذائها .. فتحت دولاب ملابسها .. جذبت ثوب الزفاف الابيض .. بثقت عليه .. أخرجت
وثيقة الزواج من حقيبة اوراقها .. رمتها على الارض .. قذفت بالحذاء من قدمها ..
استقر فوق الدولاب .. مزقت جواربها .. تربعت فوق السرير .. صامته .. وضعت يدها على
جبهتها .. نثرت شعرها .. لفته مره أخري .. صاحت فيه ..



-
تكلم
.. قل شيئا .. من هذه ؟



-
نرجس
..



-
منذ
متى تعرفها !!



-
قبل
أن اعرفك ..



-
لماذا
لم تتزوجها ؟!!



-
لأنني
تزوجتك ..



-
ولماذا
تزوجتني !!



-
لأنني
لم أتزوجها ..



-
لقد
خنتني !!



-
وقد
خنتها ..



-
مع
من !!



-
معك
..



-
معي
..!! انا زوجتك .. وهل الزواج خيانه .. تكلم هل الزواج خيانه ..



-
بالنسبه
لها ..



-
بالنسبه
لها .. !! لا حياه معك بعد اليوم .. طلقني .. قم طلقني .. لا أرغب في الحياه معك
دقيقه واحده بعد الأن .. فليحضر المأذون فوراً .. فوراً



-
سأفكر
..



-
تفكر
في أي شيء .. لا مجال للتفكير أبداً .. لابد من الطلاق .. والان .. فاهم .. !!



-
سأحاول
أن افهم ..



-
تفهم
ماذا ؟ ..



-
افهم
ما تريدين ..



-
الطلاق
.. قلت الطلاق ..



-
نتحدث
أولا ..



-
اذا
كنت تفكر في الاثاث .. فهو لك .. مؤخر الصداق لك .. ولا اريد نفقه .. لا أريد غير
الطلاق ..



-
لم
أقصد التحدث في هذه الأمور التافهه ..



-
اذن
.. فيما تريد الحديث .. !!



-
سؤال
واحد ..



-
اسأل
.. بشرط .. أن كل ما بينناقد انتهى ..



-
هل
كنت تطلبين الطلاق ..لو ظلت العلاقه بنرجس سرا ..!!



-
كنت
سأعرف ..



-
واذا
لم تعرفي ..



-
طبعا
.. لا ..



-
اذنلابد
أن تعلمي أنه كان باستطاعتي أن أبقي أمر هذه العلاقه سرا .. لا تعلمين بها ..
أبداً



-
وتعيش
معي على الخديعه والخيانه .. !! لا حديث .. لابد من الطلاق .. انه يتبجح .. ماذا
تريد .. أتريد مع أخرى أعلم بها .. واستمر
معك في بيت واحد !! قلت قم واحضر المأذون والا احضرته بنفسي .. أو استدعيت من
يحضره ..



-
هكذا
حواء دائما .. تنهي كل شيء .. وتبدأ كل شيء في لحظه واحده



-
ولكنها
لحظة صدق .. عندما تأكدت من حبك .. وعندما تأكدت من خيانتك ..



-
لا
تقولي خيانتي ..



-
لا
أقول خيانتك !! وماذا أقول .. أمانتك !! اخلاصك !! براءتك !!



-
أي
شيء .. ما عدا الخيانه ..



-
بجاحه
.. هل تعجبك البجاحه !!



-
ولماذا
لا نسميها .. الوضوح !!



-
وضوح
!!



-
نعم
.. وضوح ..



-
أي
وضوح هذا .. يا ربي ..!!



-
وضوح
علاقتنا ..



-
وهل
كانت غامضه .. !!



-
اريد
أن أشرح لك الموقف ..



-
لا
اريد تفسيرا .. لشيء واضح ..



-
انك
كمن ترين أعرجا .. فتتصورين أنه يرقص ..



-
لا
.. بل كمن رأت زوجها فوق امرأه .. تتصور انه يصلي !!!



-
يا
هناء .. انت طبيبه .. ومتخصصه في الأمراض النفسيه .. وحديثك على هذا النحو .. لن يصل بنا الى ..



-
اننا
وصلنا لاتمام الطلاق ..



-
اذا
كان هذا رايك .. فلابد أن تتذكري أيام الخطوبه ..



-
مالها
أيام الخطوبه !!



-
بالذات
في اول زياره لي للمستشفى الذي تعملين به ..



-
وما
دخل المستشفى .. والزياره .. في هذا الموضوع ..!!



-
انها
في صميم الموضوع .. هل نسيته !!



-
نسيت
!! نسيت ماذا ؟



-
عندما
رأيتك في أحضان هذا الشاب المدعو هاشم



-
هاشم
..ها .. ها .. ها ..



-
تضحكين
الآن ..



-
انه
مريض ..



-
اريد
أن أذكرك فقط ..



-
بماذا
؟



-
بنفس
المشهد .. نفس الموقف ..نفس الظروف يا هانم !!



-
مريض
.. تصورني محبوبته .. بشعرها الذهبي .. فعندما رآني ادخل حجرته .. هب من سريره
واحتضنني وهو يبكي وناداني بمحاسن .. محاسن حبيبتي..



-
ولو
.. تذكري موقفي ..وتصرفي .. معك .. لم ارم دبلة الخطوبه .. لم اتحدث في الموضوع
الا اليوم .. ولم اكن تحدث فيه لولا انني مضطر ..



-
يبدو
انه ثأر .. واليوم تؤكد لي انك أخذت بثأرك
..



-
ابدا
.. والله .. ولكن بالتطبيق .. فقد تصورتني نرجس حبيبها وهبت هي الآخرى وعانقتني
وهي تناديني .. حبيبي كمال ..



-
ولكني
لست محاسن .. حبيبة هاشم ..



-
الفرق
الوحيد .. انني كمال ..



-
ماذا
تقصد .. !!



-
الذي
أقصده .. انه لا فرق بين الحالتين .. فأنت بديلة لمحاسن بالنسبه لهاشم .. اما نرجس
.. لم تجد بعد البديل لكمال ..



-
لقد
تزوجت محاسن بغير هاشم ..



-
وتزوج
كمال بغير نرجس ..



-
انت
كمال ..



-
وانت
محاسن !!



-
محاسن
.. ها .. ها .. ها ..



-
لقد
قلت أن محاسن تشبهك بشعرها الذهبي ..



-
انا
لم أقل هذا ..



-
مريضك
هاشم قال هذا ..



-
ونرجس
أيضا تشبهك ..



-
اتريد
ان تمثل دور المريض .. وتحاول أن تقنعني .. انك تصورت أن نرجس هو أنا .. لا يا
استاذ .. لا تحاول ..



-
انما
اريد أن تقابلي نرجس ..



-
بل
قابلها انت .. فلست في حاجه لمقابلتها ..



-
ارجوك
.. ارجوك .. ان تفهميني ..



-
قم
.. احضر المأذون .. لقد نفذ صبري .. وهذا الكلام ..لن يكون له تأثير علي .. هيا ..



-
ارجوك
.. أن تنتظري قليلا .. من أجل .. مصلحة مرضاك ..



-
وما
دخلك أنت بمرضاي ..



-
ذلك
الشاب .. هاشم .. الذي قضى سنه كامله من عمره .. داخل المستشفى .. ولم يكتب له
الشفاء للآن .. والسبب هذه المحاسن .. التي أحبها ..



-
لا
تحاول .. أن تتدخل في عملي ..



-
ارجوك
.. أن تقبلي .. لقاء نرجس ..



-
مستحيل
.. قلت مستحيل .. لا أطيق سماع هذا الأسم ..



-
لا
داعي ..للقائها اذن .. ولكن أرجو أن تسمحي بلقاء نرجس ومريضك هاشم ..



-
شيء
عجيب والله ..ما دخل هاشم بنرجس ..



-
ان
لها شعراً ذهبياً .



-
سأصبغ
شعري ..



-
ولكن
محاسن .. لم تصبغ شعرها ..



-
ومن
ادراك .. هل تعرفها أيضا !!



-
ان
صورتها مطبوعه في ذهن هاشم .. بالشعر
الذهبي .. ولهذا رأى فيك محاسن .. فلم لا نجعله يراها في نرجس .. !!



تلاشت أوهام الدكتوره هناء في طلب
الطلاق .. ابتسمت .. تمددت في الفراش .. لم تتحدث الى زوجها ..



وفي الصباح .. عرضت الدكتوره هناء
فكرة زوجها على الزملاء وطبيب أول المستشفى ..



تحمسوا للفكره .. استدعيت نرجس
الى المستشفى .. ادخلوها حجرة المريض .. قالوا لها .. كمال .. مريض .. سبقتها
اللهفه على محبوبها .. صرخت :



-
كمال
.. كمال ..



هب هاشم من سريره .. اندفع اليها
يعانقها .. يناديها :



-
محاسن
.. محاسن ..



-
سلامتك
يا حبيبي ..



-
عدت
.. عدت الي يا محاسن .. لقد كنت متأكداً من ذلك..



-
كمال
..



-
محاسن
حبيبتي ..



تعانق الحبيبان ..انسابت الدموع
من العيون .. تعانقت البسمات .. تألقت العيون بنظرات الحب .. هتفت القلوب بالغرام
..



-
كمال
..



-
انا
هاشم .. يا محاسن .. هاشم .. حبيبك ..



-
هاشم
.. هاشم يا حياتي .. !!



-
محاسن
..



-
أنا
نرجس .. يا هاشم ..



-
نرجس
.. نرجس يا روحي ..



وقفت الدكتوره هناء .. تتقبل
التهاني .. لنجاح جهودها الطبيه في علاج مرضاها باسلوب حديث .. يحيط بها الزملاء
والزميلات .. زوجها كمال يندس بين المهنئين .. يزف التهاني الى زوجته .. همس في
اذنها .. الا زلت مصره على .. وضعت يدها على فمه .. احست انها في قاع البحر مره أخرى
.. تطلعت الى كمال .. سارت الى جانه صامته .. وفي البيت .. احتواها كمال بين يديه
.. ماتت الكلمات على شفتيها .. نزفت عرقا .. ارتعدت .. رأت الصوره الضخمه المبروزه
بالذهب داخل شقتها .. تمددت الدال فأصبحت راءاً وانضمت الى حروف كلمة الرجل ..
دارت بها الحجره .. أفاقت وجدت نفسها في احضان نفس الرجل .. رأت شاربه .. احست ان
كل شعره فيه بكره من السلك الاسود الملفوف حول جسدها الابيض .. أحست بنفسها وهي
تدخل مره أخرى .. الى القوقعه .. قوقعت نفس الرجل ..





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eleslamfekolmkan.alafdal.net
 
الحب غسيل مخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاسلام في كل مكان :: 
قسم الأعمال الأدبية
 :: 

@ منتدى القصة القصيرة @

-
انتقل الى: