منتديات الاسلام في كل مكان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات الاسلام في كل مكان

 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
بحث
ادع اصدقاءك من تويتر
Your msg :
مواقيت الصلاة
أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:

شاطر | 
 

 بلغاريا عودة النشاط الاسلامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mahmoud
Admin
avatar

المساهمات : 108
تاريخ التسجيل : 17/12/2010
العمر : 75
الموقع : www.eleslamfekolmkan.alafdal.net

مُساهمةموضوع: بلغاريا عودة النشاط الاسلامي   الخميس يناير 27, 2011 4:28 pm



[وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط]


بلغاريا
:






عودة
النشاط الإسلامي






[ بلغاريا .. هى إحدى دول أوروبا الشرقية واحدى
دول البلقان .. التى فتحها المسلمون في نهاية القرن الثامن الهجرى .. واستمر الحكم
الإسلامي لها لمدة تزيد عن خمسة قرون ونصف .. تأصلت خلالها هوية المجتمع الإسلامي
.. كما إنتشرت المؤسسات الإسلامية في كافة أنحاء البلاد .. حتى بلغ عدد المساجد
الكبرى أكثرمن 1200 مسجد .. وعدد مماثل من المدارس الإسلامية والمكتبات .. وكان
الكتاب الإسلامي من أكثر الكتب رواجاً وإنتشاراً .. ونشطت مؤسسات الدعوة والتعليم
في إبلاغ هدايات الدين الحنيف إلى كافة السكان في بلغاريا والمناطق المجاورة لها
مثل رومانيا ويوغوسلافيا السابقة .





بلغاريا : الدولة
والناس









[ وتبلغ مساحة بلغاريا 110 ألف و912 كيلو
مترا مربعا .. بينما يبلغ عدد سكانها أكثر من ثمانية ملايين نسمة .. من بينهم ثلاثة ملايين نسمة من
المسلمين .. ونظام الحكم هناك جمهورى إشتراكى .. والعاصمة هى مدينة "
صوفيا" التى توجد في غرب البلاد .. والعملة المتداولة هناك اسمها "
ليف" وقد إنضمت إلى الأمم المتحدة في 14 ديسمبر عام 1955 ميلادية .. يحدها
البحر الأسود من ناحية الشرق.. ويوغوسلافيا السابقة من الغرب .. وتحدها رومانيا من
الشمال .. وتركيا واليونان من ناحية الجنوب .






[ وقد خضعت بلغاريا للحكم الإسلامي منذ عام
1363 ميلادية .. وتكونت بها مملكة مستقلة في عام 1908 ميلادية بعد إنفصالها عن
الدولة العثمانية .. وقد أيدت الألمان في الحربين العالميتين فهزمت .. وفقدت جزءاً
كبيرا من أراضيها .. وقد غزاها الروس واختارت المنهج الشيوعى بعد الحرب العالمية
الثانية .








المسلمون
من أغلبية الي أقلية








[ وقد تحوّل المسلمون من أغلبية إلى أقلية
في بلغاريا بسبب إنتهاج سياسة العداء للإسلام والمسلمين .. حيث روّجت السلطات
البلغارية أن الإسلام دين مستورد ويجب أن يعود المسلمون إلى مواطنهم في تركيا ..
وقد شهدت السنوات الماضية العديد من المآسى التى عانى منها المسلمون .. وقد أثار ذلك
غضب الرأى العام الإسلامي .. وتدفقت وفود المهاجرين إلى الدول المجاورة وخاصة
تركيا .. بينما هاجر عدد كبير من مسلمي بلغاريا إلى الدول الأوروبية والإسلامية .






[ وقد حققت الدبلوماسية الإسلامية نجاحاً
في إثارة قضية المسلمين في بلغاريا.. في المحافل الدولية .. كما نشطت منظمة
المؤتمر الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة والمجلس الإسلامي العالمي
للدعوة والإغاثة في القاهرة .... في طرح قضية المسلمين في بلغاريا على الرأى العام
العالمي .. حتى هدأت حدةّ المدّ الإضطهادى ضد المسلمين .. وإنفرجت الأزمة وحصل المسلمون
هناك على بعض حقوقهم وفي مقدمتها حرية إقامة شعائرهم الدينية في علانية .. وعدم
أجبارهم على تغيير أسمائهم وعقيدتهم الإسلامية .


التحسّن
النسبي








[ وقد تحسنت أحوال المسلمين نسبياً في بلغاريا .. حيث سمحت لهم السلطات بإعادة إفتتاح مساجدهم التى أغلقت
في ظل المناخ الإضطهادى .. وقُدرت أعداد
هذه المساجد بـ700 مسجد .. كما فُتحت مدارسهم وانتظم للدراسة بها عدد كبير من
أبناء المسلمين .. وسمحت السلطات بدخول الكتب الإسلامية إلى هناك .. وصرحت لأبناء
المسلمين بدراسة علوم الإسلام واللغة العربية في المعاهد والكليات الإسلامية..
وعاد النشاط مرة أخرى للمؤسسات الإسلامية .






[ فقد عقد المؤتمر الوطنى للمسلمين في
بلغاريا إجتماعاً .. إنتخبوا خلاله مفتى بلغاريا .. وأعضاء المجلس الإسلامي الأعلى
والذى يضم ثمانية أعضاء يمثلون مختلف القوميات التى يتكون منها المجتمع الإسلامي
هناك .. وقد صدقت السلطات البلغارية على الإنتخابات التى أجراها المسلمون ..
لإختيار قياداتهم .. وغالبية المسلمين في بلغاريا من أصل تركى ومن السلاف ومن
البلغاريين .. وينتشر المسلمون في مناطق الحدود مع تركيا ويوغوسلافيا السابقة ومع
اليونان .. وقد أكدت الدراسات السكانية .. أن المسلمين البلغار من أكثر القوميات
إنجابا .. وتتوقع زادت الدراسات أن نسبة المسلمين هناك في تزايد مستمر بسبب زيادة
معدلات الإنجاب بين الأسر المسلمة .






[.. كما تحرص دول العالم الإسلامي وفي
مقدمتها المملكة العربية السعودية و مصر على
دعوة زعماء الدعوة الإسلامية لحضور المؤتمرات والندوات الإسلامية.. وتحرص المؤسسات
الإسلامية السعودية والمصرية على دعم
المسلمين في بلغاريا بما يحتاجون إليه من مكتبات دينية تضم المصاحف الشريفة
وترجمات معانيها باللغة الإنجليزية وكتب الفتاوى .





مؤسسات
اسلامية بلغارية











[ يوجد في بلغاريا بعض المؤسسات الإسلامية
منها : دار الإفتاء والمجلس الإسلامي الأعلي والمؤسسة الخيرية لتطوير الثقافة
الإسلامية .. وقد طالبت هذه المؤسسات بحذف المناهج الدراسية التى تعادى الإسلام
والمسلمين وتعتبرهم أجانب في بلادهم .. ويشرف المجلس الإسلامي على شئون الدعوة
والتعليم الإسلامي .. بينما تتولى دار الإفتاء تبصير المسلمين بأحكام وتعاليم
وهدايات الدين الحنيف .. وقد تم اعداد دورات لتدريب 500 إمام مسجد في بلغاريا ..
على أعمال الخطابة والتدريس في مدارس تحفيظ القرآن الكريم الملحقة بالمساجد .. كما
قام معهد تدريب أئمة المساجد التابع للأزهر .. بإستقدام عدد لاباس به من دعاة
بلغاريا لتدريبهم على القيام بمهام الدعوة الإسلامية في بلادهم وتزويدهم بالمعارف
الإسلامية الصحيحة .






[ وبدأت المؤسسات الإسلامية البلغارية عهداً
جديداً لإسترداد أمجاد المسلمين التى دامت لمدة تزيد عن خمسة قرون في ظل الحكم
الإسلامي العادل .









حوار مع مستشرق











[ وقد أكد المستشرق البلغاري د . توفيان
تيوفا نوفا الأستاذ بجامعة " صوفيا " وعضو جمعية المستشرقين الأمريكان
وعضو إتحاد المستشرقين الأوروبيين لشبكة " الإسلام اليوم " .. أنه إعتنق
الإسلام عن إقتناع تام بأنه الدين الحق الذى يُساوي بين البشر ويصون كافة الحقوق
الإنسانية ويُرسى قواعد السلم والأمن في كافة المجتمعات البشرية .






[ وأوضح في حواره .. أنه قضى أكثر من 12
عاما لإنجاز ترجمة صحيحة لمعاني القرآن الكريم باللغة البلغارية .. وبعد الإنتهاء
من إنجازها أعلن إعتناقه للإسلام بعد أن تفهّم معاني الآيات القرآنية الكريمة ..
نتيجة لتعمّقه في دراسة الإسلام ومعطياته الحضارية والثقافية الوفيرة .. حيث ثبت
لديه أن الحضارة الإسلامية هي ام الحضارات العالمية المعاصرة وأرقى أنواع الحضارات
في العالم كله.









[ وأشار المستشرق البلغاري د. توفيان تيوفا
نوفا .. أنه أصبح مسلما منذ عدة سنوات ..
وأنه زار المملكة العربية السعودية وأدى فريضة الحج في عام 1999 ميلادية ووجد
اهتماما كبيرا بالسهر علي راحة حجاج وزوار بيت الله الحرام وكيف أن الحرمين
الشريفين من أرقي العمارة الدينية في
العالم كله.









[ وأوضح أنه لم يجد معارضة من أسرته بشأن
إعتناقه للإسلام .. فهو المسلم الوحيد في أسرته وأن والديه وزوجته وإبنته لا زالوا
على عقيدتهم المسيحية – الأرثوذكسية.. وأن ترجمة معاني القرآن الكريم التى أنجزها
قد تمت مراجعتها وأشرفت على طباعتها دار الإفتاء في بلغاريا .. وتناول الحوار
العديد من القضايا الإسلامية المهمة ومناهج المستشرقين في دراسة الإسلام .






[ وإلى الحوار :





قصة إسلام المستشرق








[ - في بدء الحوار .. أقول للمستشرق
البلغاري الدكتور توفيان تيوفا نوفا .. قام عدد من المستشرقين باعتناق الإسلام
طواعية مثل جارودي وهوفمان وغيرهما.. ومنهم من بقى على ديانته ودافع عن الإسلام
مثل المستشرق المجري روبرت سيمون والمستشرق الأسباني سيمون هايك وغيرهما .. فما هي
الدوافع التى أدت إلى إعتناقكم للإسلام ؟









[ = في الحقيقة .. أنا أدرس الإسلام واللغة
العربية منذ مدة طويلة .. حيث تخرجت في جامعة بغداد قسم اللغة العربية ثم التحقت
بجامعة القاهرة لدراسة اللغة العربية وآدابها .. وحصلت على الدكتوراة في معهد
الإستشراق في روسيا .. وأنا أعمل أستاذا للدراسات الإسلامية في جامعة " صوفيا
" ببلغاريا وأستاذا بالمعهد الإسلامي هناك .. وعضو بجمعية المستشرقين
الأمريكان وعضو جمعية بحوث الشرق الأوسط البريطانية .. وعضو إتحاد المستشرقين
الأوروبيين .. وقد أهّلنى ذلك لإصدار مجموعة من الكتب حول الحضارة الإسلامية
والعربية .









[ وأضاف : وقد لاحظت أن بعض المستشرقين –
غير الموضوعيين – يطعنون في الإسلام .. وتركّزت مطاعنهم في القرآن الكريم ..
فقالوا أنه كلام بشري لا رباني كما طعنوا في الآيات المكيّة والآيات المدنيّة ..
وأنكروا حقيقة الوحي وغير ذلك من الإفتراءات التى تعوّدوا على ترديدها في الساحة
العلمية .. وأنا – وكل مستشرق موضوعي – يرفض هذا المنهج الإستشراقي الذى يشوّه
صورة الإستشراق الموضوعي ويطعن في الإسلام بلا مبرر .









[ وأضاف : وأنا أؤكد هنا .. أن الإستشراق
ليس شراً كله على الإسلام والمسلمين .. صحيح أن هناك العديد من الأخطاء في ترجمات
معاني القرآن الكريم .. التى أعدّها نفر من المستشرقين .. الاّ أننا يجب أن نفرّق
بين الأخطاء المتعمّدة والأخطاء غير المتعمدة .. فالذين يُخطئون – بصورة عفوية –
يكون ذلك دائما نتيجة عدم إلمامهم باللغة العربية – التى هي لغة القرآن الكريم –
ونتيجة أيضا لعدم فهمهم لمعاني الآيات القرآنية الكريمة .. وأنا شخصيا يجوز أن
أُخطئ في بعض دراساتي ولكنها أخطاء غير متعمّدة .. والذى أود أن أوضحه هنا أن لكل
مستشرق إسهاماته في فهم الإسلام والحضارة الإسلامية .. وكل مستشرق في هذا المجال
له خبرته .. وأنا أحمد الله تعالى أن وفقني لإنجاز الترجمة التى قمت بها لمعاني
القرآن الكريم إلى اللغة البلغارية .. حيث إلتزمت فيها بدقة المعنى وموسيقى النص
.. مما جعل دار الإفتاء العامة في بلغاريا تعتمدها وتقوم بتوزيعها على عدد كبير من
المؤسسات الإسلامية وفي مقدمتها المساجد بالإضافة إلى عدد لا بأس به من المسلمين .









[ = أود
أن أؤكد هنا أن الإسلام ليس خطرا على الآخرين .. ونحن أمام حقائق مهمة .. وفي
مقدمتها أن أوروبا إستفادت من عطاءات الحضارة الإسلامية ومُعطيات المسلمين
الثقافية والعلمية والحضارية .. في مجالات الطب والصيدلة والرياضيات والفلك وغير
ذلك من الإنجازات التى كان للمسلمون فضل السبق فيها .. والحقيقة التى لا يمكن أن
تُنكر .. أن الحضارة الأوروبية المعاصرة قامت على ركائز الحضارة الإسلامية ..
فحضارة الغرب أساسها حضارة الإسلام والمسلمين .







النظرة الإستشراقية







[ - ما هي نظرة المؤسسات الإستشراقية لكم
بعد إعتناقكم للإسلام .. وما هي نظرتكم لهذه المؤسسات ومناهج المستشرقين بعد أن
أصبحت مسلما ؟






[ = يقول المستشرق البلغاري المسلم : كما
سبق أن ذكرت لكم أن هناك عددا من المستشرقين يطعنون في الإسلام وذلك بإثارة
الشبهات حول ما جاء في القرآن الكريم وفي الأحاديث النبوية الشريفة وفي صحة الوحي
الرباني .. فيدّعون أن القرآن الكريم ليس وحيا ربانيا إنما هو كلام بشري وغير ذلك
من الإفتراءات والأباطيل .. ولا شك أن هذا المنهج الإستشراقي منهج خاطئ ونتيجة
مباشرة للخصومة التاريخية التي نشأت في الغرب منذ مدة طويلة .






[ وأضاف : وأنا كمستشرق أدت بي الدراسات
الموضوعية الصحيحة لإعتناق الإسلام .. فأتصدى لهذه المنهجية الإستشراقية المعادية
للإسلام والمسلمين .. وأدافع عن الدين الإسلامي الذى درسته وإعتنقته .. وأنا واحد
من المستشرقين الذين إلتزموا بالمنهج الموضوعي في دراساتهم الإسلامية .. ولا شك أن
المنهج الإستشراقي غير الموضوعي هو وليد الحركة الإستعمارية والتبشيرية التي
إستهدفت تشويه الإسلام وصورته وبث الأخطاء المُتعمّدة حول الإسلام .. وأنا أعتقد
أن هذا هو الجزء الأكبر في الحركة الإستشراقية العالمية التى يجب التصدي لها بكافة
السبل المتاحة لدى المؤسسات الإسلامية العالمية .









[ وقال : أما المنهج الإستشراقي الموضوعي
فيرتبط بغاية علمية واضحة المعالم .. وهو دراسة الإسلام والتعرّف على حقائقه
ودراسة التراث الإسلامي والتأكد من دور الحضارة والثقافة الإسلامية في ترقية
المجتمعات البشرية .. ولا شك أن نظرتي للمؤسسات الإستشراقية غير الموضوعية فهي
نظرة الحذر الشديد لكل ما يصدر عنها من دراسات .. وإعتناقي للإسلام جعلني في موقف
المدافع عن الإسلام ضد كل هذه الدراسات الإستشراقية المعادية للإسلام والمسلمين ..
أما نظرة هذه المؤسسات الإستشراقية لى بعد إعتناقي للإسلام .. فلم تتغير – حسبما
لمسته – فلازلت عضوا في عديد من الجمعيات الإستشراقية في الغرب .


















الخريطة العقائدية





[ - هل يمكن أن نتعرّف على أهم ملامح
الخريطة العقائدية في بلغاريا ؟ وما هي أحوال المسلمين هناك ؟









[ = يقول المستشرق البلغاري المسلم د .
توفيان نوفا : ونحن نتحدث عن الخريطة العقائدية في بلغاريا .. يجب أن نتوخى الدقة
والصراحة معا .. فعدد سكان بلغاريا الآن قد بلغ أكثر من ثمانية ملايين نسمة ..
منهم أقلية مسلمة بلغت نسبتها 12.3% من إجمالي عدد السكان .. بينما بلغ عدد
النصارى 83.7% من عدد السكان – وبالرغم من بعض الشكوك في دقة هذه الإحصائية – فإن
المجتمع البلغاري يتكوّن من عدّة عناصر مختلفة حسب الجنسية والإنتماء العقائدي .









[ وأضاف : فالمسلمون البلغارهم الذين
إعتنقوا الإسلام خلال فترة الحكم الإسلامي للدولة العثمانية – لكنهم لم ينتمون إلى
الأتراك ولا يتحدثون اللغة التركية- فهم
يجدون حتى الآن صعوبة في تحديد هُويّتهم .. فهم ينتمون إلى البلغار من حيث الجنسية
واللغة .. وينتمون إلى الأتراك من حيث العقيدة .. كما أن السلطات البلغارية قد عاملتهم
بشئ من القسوة في بعض الأحيان عبر المراحل التاريخية المختلفة .. مما دفع بعضهم
إلى تغيير عقيدتهم من الإسلام إلى المسيحية في محاولة منهم للإندماج في المجتمع
البلغاري .









[ وقال : وقد أثبتت الدراسات العلمية .. أن
المسلمين البلغار الذين يُعرفون باسم " البوماق " يفضلون الإنتماء إلى
الأتراك عندما يسكنون في بيئة بلغارية مسيحية.. كما يفضلون الإنماء إلى البلغار
عندما يعيشون في بيئة تركية .. ويجوز لهم – في حالات إستثنائية – أن يغيّروا
عقيدتهم من الإسلام إلى المسيحية ومن المسيحية إلى الإسلام في محاولة منهم للإلتصاق
بإحدى القوميتين التركية أو البلغارية .. بينما تُوجد جماعة أخرى من "
البوماق " يعلنون بكل صراحة أنهم مسلمون بلغار – بصرف النظر عن كونهم من
الأتراك أو البلغار – وكل محاولة من هؤلاء لتغيير إنتماءاتهم العقدية أو العرقية
تؤدى إلى القلق والتوتر في المجتمع البلغاري .








الصراع العقدي والعرقي










[ - وما هو السبب الكامن وراء هذا الخلل
الذى يعاني منه المجتمع البلغاري بشأن العقيدة والإنتماء العرقي ؟






[ = لا شك أن وراء ذلك – بصورة مباشرة – هو
الصراع الذي دار بين المسيحية والإسلام في قارة أوروبا .. حيث أصبح هذا الصراع
العقدي جزءا لا يتجزأ من التاريخ البلغاري ومن كيان الشعب البلغاري أيضا .. ولا شك
أن الظروف الحالية في هذه المنطقة من العالم .. ترتبط إرتباطا كبيرا مع ما ورثه
سكان بلغاريا من أحداث الماضي .. كما أن الإعتبارات السياسية قد تدخلت في الأمور العقائدية
.. وبالرغم من كل ذلك فإن هناك نوعا من التعايش بين فئات المجتمع البلغاري .. قائم
على أساس الإعتراف المتبادل بينهم باستقلالية كل فئة من هذه الفئات في الدين
واللغة والحضارة والتقاليد وغيرها – وذلك في نطاق وحدة المجتمع البلغاري – إلا أنه
بصورة عامة في بلغاريا – فإن المسلم يعني التركي حتى الإسلام يُطلق عليه هناك
اليوم اسم " الدين التركي " .. والبلغاري يعنى المسيحي .. أما "
البوماق " فهم جماعة خاصة تتغير عن بقية المجتمع البلغاري .








الشيوعية هي السبب










[ - نعرف جميعا .. أن المسلمين في بلغاريا
قد عانوا من حماقة الممارسات الشيوعية .. التي أجبرتهم على تغيير عقيدتهم – حتى
الأموات منهم – وإضطرتهم للهجرة الإجبارية إلى الدول المجاورة – خاصة إلى تركيا –
فهل ترى أن جزءا من هذه الممارسات لا زالت مستمرة تجاه المسلمين في بلغاريا ؟









[ = لا شك أن العامل الدينى له أهمية بالغة
في المجتمع البلغاري .. الاّ أن الإنتماء العرقي مُقدّم على الإنتماء العقدي في
بلغاريا .. ونحن نلاحظ في الآونة الأخيرة إزدياد عدد المؤمنين – سواء أكانوا من
المسلمين أو المسيحيين – إلاّ أن الواقع البلغاري يؤكد أن المؤمنين هناك لا
يتعمقون في عقائدهم ولا يلتزمون بها إلاّ في إطار الإحتفالات الدينية .. وأنهم
يكتفون بمعلومات قليلة عن عقائدهم .. ويُقبلون على أديانهم بصورة إختيارية وليست
إجبارية .. وذلك كله بسبب النظام الشيوعي الذى ساد هناك فترة من الزمن .. ومنع
الناس من القيام بممارسة شعائرهم الدينية بصورة صحيحة .. ولا زالت الثمار الشيوعية
في هذا المجال مثمرة في بلغاريا حتى بعد مرور 14 سنة على إنهيار النظام الشيوعي .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eleslamfekolmkan.alafdal.net
 
بلغاريا عودة النشاط الاسلامي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الاسلام في كل مكان :: 
قسم الاسلام حول العالم
 :: 

@ منتدى موسوعة المسلمين حول العالم @

-
انتقل الى: